ولفت قائد الثورة إلى الشباب الجامعيين إلى انه تجدر الاستعانة بكتب المرحوم الشيخ المصباح (رضوان الله عليه). للحق والإنصاف، إن فكر هذا الرجل العظيم مساعد للشباب على التحرك الفكري الصحيح.
واكد قائد الثورة ان الهيئات النشطة في هذا الشهر، وإفطارات الشوارع في هذا الشهر، هذه كلها أمور قيّمة.
وأشار قائد الثورة إلى انه قد لا يلتفت الإنسان أحياناً إلى أن بعض المعاصي هي فعلاً معاصٍ، فالكثير من أقوالنا وتصاريحنا التي نطلقها في الفضاء المجازي تحتاج إلى إجابة، إذاً يجب توخي الدقة.
وأضاف: إذا تم التعرّف إلى سلوكياتنا الخاطئة يغدو إصلاحها ممكناً، وتغدو التوبة عنها ممكنة، وكذلك الاستغفار عليها. إذا لم تجرِ معرفة الأخطاء، فلن يتوب الإنسان عنها، وتبقى وتتراكم، وتسلب القلوب نورانيتها، وسيكون الأمر مدعاة للأسف لأن قلوبكم نورانية حقاً.
وتوجه قائد الثورة بتوصية للطلاب الشباب، قائلا: توصيتي هي أن تتوخوا الدقة في ما تقولونه، وأن تضعوا في الحسبان ألّا نرتكب من خلال هذا القول والخطاب والكتابة، ما لن نستطيع أن نقدّم إجابة عليه لاحقاً.
.........................
انتهى/185